
كان على الموت أن لا يتأخر حين أنادي عليه ،
أحتاج لإختفاء أبدي ، اختفاء لا يعقبه أحد يتذكر

أشتهي أن أسافر وحيدة
, دون ظل , دون قيد , دون ذاكرة
, دون بشر , دون ماضي , دون حاضر
.. فقط : قلب مؤصد الأبواب و ذاكرة لايعلق بها أي شيء

الأشياء البسيطة هي الأكثر في إسعادي دومآ
كرؤية الشروق صباحآ , إتصال صديقة , بسمة طفل يلهو , قبلة أمي اليومية
إدماني لتلك الشوكولا وتناول قهوتي ,،
وإني بسيطة جدآ و يسهُل إبساطي جدآ جدآ

يوماً ما , سأكون كما احلم أن اكون ..
يوماً ما ، ستلاحقني أمنياتي تتتشاجر مع بعضها أيها ستتحقق قبل الأخرى
يوماً ما ستكون برفقتي جميع الأشياء الجميله التي أحبها تطربني بأهازيج الفرح وتتراقص حولي
هو يوماً ما ..!
سيأتي قريباً أم بعيداً , طويلاً أم قصيراً , لا أعلم
لكنه سيأتي بإذن الله

الأشخاص القريبين جدًا - خاصّة ,
الذين نحتفظ بصور ثابتة لهم أبدًا و بحب واحد و صادق
الذين نعرف ردات فعلهم مسبقًا , وحتّى قبل أن نفعل ، الذين لديهم دائمًا مكان لاستقبالنا ، الذين يعرفون مما نحزن , و مما نشكوا و يعرفون كيف يؤلمنا بعض الغياب , فيُضمّدون فينا الجراح قبل أن تأتي
الذين يعلمون كيف نفرح ! و برؤيتهم ندرك سعة العالم ,
و كيفَ أننا في ضيقه نجدُ المكان الفسيح , لنحلم و نتنفس
هؤلاءِ … لا يُغفر غيابهم أبدًا